المجلس البلدي بازمور بين رهان التنمية و انتظارات الساكنة

azpresse أزبريس الإخبارية
2021-10-11T22:03:00+01:00
مجتمع
azpresse أزبريس الإخبارية11 أكتوبر 2021آخر تحديث : الإثنين 11 أكتوبر 2021 - 10:03 مساءً
المجلس البلدي بازمور بين رهان التنمية و انتظارات الساكنة

أسدل الستار أخيرا على الاستحقاقات الانتخابية، الجماعية و الجهوية و التشريعية التي أجريت يوم 08 شتنبر 2021 ، أفرزت لنا مجلس بلدي منتخب بازمور. المدينة التي عرفت جملة من المشاريع ، التي كان من المنتظر منها أن تخلق مشاريع سياحية و تنموية للساكنة المحلية و الإقليمية إلا أن شيئا من ذلك لم يتحقق ، و بالتالي تطمح الساكنة إلى إحقاق تنمية حقيقية في كافة المستويات، و القطع مع الفساد و الاستبداد على المستوى المحلي، لمدينة ازمور انتظارات عديدة على كافة الأوجه والمستويات، ويأتي في مقدمتها استكمال أوراش و إعادة الهيكلة التي أعطيت برمجتها لسنوات، خصوصا بالأحياء الهامشية التي لم يصلها نصيبها من تبليط الأزقة و الشوارع ، و خلق مساحات خضراء و صيانتها ، والسهر على تدبيرها و حمايتها ، خصوصا مشروع الحديقة بوسط المدينة و كورنيش ضفة نهر ام الربيع الذي توقفت الأشغال به مؤخرا.

من صلب اهتمامات ساكنة آزمور القضية التي أثارت سخطا عارما في صفوف الساكنة المحلية، مقبرة المسلمين ، والتي تفتقر إلى الماء الصالح للشرب، وإلى نظافة مرافقها ، بالإضافة إلى الصيانة و الإصلاح ، عن طريق الرفع من علو السور المحيط بها و توفير بوابة لحماية حرمة المقبرة ليلا .

على المستوى الثقافي ، تشتكي مدينة ازمور من غياب الاهتمام بتوفير المرافق الثقافية، والتي تعتبر الخزانة البلدية الوحيدة خير دليل على الإهمال الذي يقابل به الشأن الثقافي بالمدينة ، الخزانة التي كانت في السابق تحتضن كتب و مراجع قيمة ، موجهة إلى طلبة العلم و المعرفة من مدارسة في كافة المستويات التعليمية ، من أجل المطالعة و التحصيل العلمي و المعرفي ، شملتها هي الاخرى الإهمال و التهميش مما يستوجب على المجلس الحالي التعجيل بإصلاحها و صيانتها ، كمعلمة ثقافية حضارية بالمدينة.

على المستوى الاجتماعي: الشفافية في تدبير الملفات الاجتماعية ، خصوصا ملف المعطلين الذي تشوبه الشوائب و ذلك بخلق مشاريع مدرة للدخل للفئات المعوزة و الفقيرة خصوصا للطبقة الهشة و المعطلين الحاصلين على الشواهد ، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و عمالة الجديدة ، و المجلس الجهوي و بالتالي ، إدماج الشباب العاطل و الأسر المعوزة و بالتالي استفادتها من كعكة التنمية خصوصا بالمناطق السياحية النشطة ، (ضفة نهر ام الربيع ) للتخفيف من حدة البطالة.

ملف الشباب ، ملف ملاحظ و مطروح بحدة في البرامج الانتخابية، و بالتالي التعجيل بصيانة و خلق ملاعب القرب و تحديث بنياتها وتزويدها بالإنارة ، قد يفتح الباب أمام الشباب لممارسة الرياضة خصوصا بعد فترات الدراسة و العمل ، وقد يسهم و لو بالقليل في تنمية المواهب التي تعمل على تأطيرها جمعيات رياضية محلية ، بالإضافة إلى التعجيل بتوفير مسبح لائق للشباب بازمور ، لحماية أبناءنا من مخاطر السباحة بنهر ام الربيع الذي أصبح عبارة عن بركة آسنة ، التي تعرض صحتهم للخطر، عيب «مدينة سياحية بدون مسبح» .

و أخيرا الانفتاح على الإعلام المحلي و الإقليمي، و إطلاع الرأي العام على آخر المستجدات و التطورات و الإنجازات، التي عملت عليها وستعمل عليها السلطات المحلية و المجلس البلدي المنتخب، وكشف ما يمكن كشفه من ملفات الفساد و تنمية وصلاح.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.