الرابطة المستقلة لأساتذة المغرب تصنع الحدث بفتح باب الحوار بين الأساتذة و النقابات التعليمية التي تمثلهم 

azpresse أزبريس الإخبارية3 مارس 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
الرابطة المستقلة لأساتذة المغرب تصنع الحدث بفتح باب الحوار بين الأساتذة و النقابات التعليمية التي تمثلهم 
رابط مختصر

متابعة:أيوب الهداجي

نظمت الرابطة المستقلة لأساتذة المغرب يوم أمس الأحد، ندوة تحت عنوان : ” حيثيات النظام الأساسي الموحد”، بحضور رسمي لممثلين نقابيين و هم :

–  الأستاذ : إدريس الملغاشي عنUNTM

–  الأستاذ : سعيد العطشان عن fdt

–  الأستاذ : جمال باعشالي عن umt

–  الأستاذ : حمدي الخلوفي عن CDT

نزولا عند رغبة شريحة عريضة من الأساتذة ، الذين عبروا عن رغبتهم في إيجاد أجوبة جازمة ترد على تخوفاتهم ، عبر حوار فاعل و بناء مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، التي تفاوض الوزارة الوصية بإسمهم.

فقدم ممثلوا النقابات الأربع الذين لبوا دعوة الحوار ، رؤية و توجهات النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية التي ينتمون إليها ،و ذلك بصفة رسمية، مسطرين على ضرورة تفعيل نظام أساسي موحد عادل و منصف لكل الفئات التعليمية ،  داخل الوظيفة العمومية، كما شددوا على ضرورة رص و توحيد صفوف الأساتذة للتصدي لأي محاولة من الوزارة الوصية للتراجع عن مكتسبات الشغيلة التعليمية ، و ضرب تاريخ نضالي طويل خط بدماء الشهداء ، و بالتضحيات الجسام للمعتقلين من المناضلين الشرفاء.

كما حذر ممثلوا النقابات المشاركين في الندوة من خطورة ما يحاك في الخفاء ضد رجال ونساء التعليم و دعوا إلى تعبئة كل الجهود من أجل حماية حقوق الأساتذة من أي مساس أو تراجع في المكتسبات.

تقول لبنى الجود، رئيسة الرابطة المستقلة لأساتذة المغرب :

” إن التعددية النقابية و الجمعوية من أسمى تجليات الديمقراطية الحقيقية ، فلا نضال دون النضال المؤسساتي الذي يكفله الدستور ، و إننا ندعو من خلال هذه المبادرة ، كافة النقابات للإشتغال على إعادة بناء ثقة الأساتذة الذين هم في أمس الحاجة لمن يمثلهم بصدق ووفاء ، ملتزما بعهد النضال القح، بعيدا عن المزايدات  السياسوية و المصالح الشخصية الضيقة, كما سطرت على مدى فخرها بنجاح مبادرة جريئة كانت جهة مراكش-آسفي، مهدها، متمنية أن  يبلغ  هذا الحوار المتمدن  المستوى الوطني. “

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.