كثرة الدّلال أو قلة الاهتمام تُفسد التربية، كيف حال التربية اليوم؟ وكيف حالنا نحن مع التربية؟

كثرة الدّلال أو قلة الاهتمام تُفسد التربية، كيف حال التربية اليوم؟ وكيف حالنا نحن مع التربية؟

azpresse أزبريس الإخبارية10 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
كثرة الدّلال أو قلة الاهتمام تُفسد التربية، كيف حال التربية اليوم؟ وكيف حالنا نحن مع التربية؟
رابط مختصر

بقلم الاستاذة : عزيزة بروك

التربية المستدامة قطرة قطرة
كثرة الماء تُفسد الزرع وترشيده يجلب النفع.
كثرة الدّلال أو قلة الاهتمام تُفسد التربية، كيف حال التربية اليوم؟ وكيف حالنا نحن مع التربية؟
أضحت معظم الجلسات السرية المغلقة بين الوالدين لإصلاح الأعطاب التربوية لأبنائهم وهندسة خطة بديلة لمواجهة الأفكار والسلوكات الدخيلة التي تتشكل من الداخل أو يتم جلبها من الخارج.
هذه النوعية من الاجتماعات أفقدت الوالدين الرغبة في إنجاب المزيد، بل أفقدت غيرهم الرغبة في الزواج جملة وتفصيلا.
تعتمد معظم الأسر نظام النصائح والمواعظ ورسم خارطة الطريق، انتبــاه خطر.
وفي المدرسة علوم ومعلومات وتعلّمات وتعليمات، انتبــاه امتحان.
وبعيدا عن المفروض والفروض والفرائض باستثناء الافتراضي، حيث التفاعلات مفتوحة على مصرعيها وبطعم المتعة والاستمتاع، تُنصب مجالس لإفراغ حمولة وتحميل أخرى، تجارة خاضعة لمنطق الربح والخسارة.
إنّ عملية التربية تحتاج نفَسًا طويلا وصبرًا وحزمًا وحُبًّا مقرونًا بالمُساءلة، مِشوار مسافة عُمْر تضخ فيه الجهود بجرعات مخفّفة بشكل دائم منتظم غير مرهِق، يضمن السلامة للجميع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.