محلات بيع الخمور بجماعة سيدي علي بن حمدوش وراء تصاعد الجريمة بازمور و الجماعات المجاورة

azpresse أزبريس الإخبارية
مجتمع
azpresse أزبريس الإخبارية14 مايو 2022آخر تحديث : السبت 14 مايو 2022 - 1:55 مساءً
محلات بيع الخمور بجماعة سيدي علي بن حمدوش وراء تصاعد الجريمة بازمور و الجماعات المجاورة

ساكنة مدينة ازمور و جماعة سيدي علي بن حمدوش في حيرة من أمرهما كون المنطقة التي تتواجد بها حانة و محلين تجاريين لبيع الخمور لا تتوفر على مرافق سياحية كبرى يرتادها سياح اجانب؛ ومع ذلك قد تم الترخيص لفتح محلين بمركز جماعة سيدي علي بن حمدوش دائرة آزمور لبيع مختلف أنواع الخمور في شارع رئيسي، مما جعل مدينة ازمور و الجماعات المجاورة لها مرتعا لكثير من المدمنين على الخمور والمعربدين رغم الحملات الامنية لتوقيف المخمورين و الخارجين عن القانون .

من المعروف أن الجريمة ( السرقة و العربدة …) انتشرت بكثرة منذ أن تم الترخيص بفتح هاته المحلات التجارية المتخصصة في بيع جميع انواع الخمور ، حيث يتحول بعض المدمنين الى لصوص لتوفير المال من أجل اقتناء زجاجة الخمر ، كما أن الكثير من العائلات تفككت لوجود ابناء مدمنين على الخمر.

المحلات التجارية بجماعة سيدي علي بن حمدوش لبيع الخمور سببت في الكثير من المشاكل الاجتماعية لذلك بات على المسؤولين إقفال هاته المحلات لما تحمله من الهموم للكثير من العائلات.

فكما لا يخفى على أحد ففي كل ليلة يظهر للعيان تسابق الشباب نحو جماعة سيدي علي بن حمدوش في إتجاه المحلات التجارية لاقتناء احتياجاتهم من الخمور ، حيث أصبحت هاته المحلات قبلة لكل الشباب الباحث عن النسيان والعربدة والسكر ؛ بغض الطرف عن إحترام توقيت الإغلاق كماهو معهود في جميع محلات بيع الخمور المرخصة، أي الثامنة ليلا، مما يتسبب في تجمهر طوابير من السكارى والمعربدين الذين يرغبون في إقتناء قنينات الخمور في صراع مع الزمن.

ما أصبحت عليه كل من مدينة ازمور و جماعة سيدي علي بن حمدوش يثير الكثير من المخاوف على شباب في سن الزهور قد تاهوا في متاهات إدمانات قد ساعد على ترسيخها محلات تجارية استطاع أصحابها بنفوذهم أن يفرضوا وجودهم ببيع الخراب لجيل من المنتظر أن يحمل الأجمل لبلده لا الضياع والانتكاسات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.