ندوة دولية في موضوع المقاصد بين التأصيل والتجديد بتنظيم مختبر الدراسات الاسلامية و التنمية المجتمعية بكلية الاداب بالجديدة

azpresse أزبريس الإخبارية
2017-12-02T23:42:27+01:00
فن و ثقافة
azpresse أزبريس الإخبارية2 ديسمبر 2017آخر تحديث : السبت 2 ديسمبر 2017 - 11:42 مساءً
ندوة دولية في موضوع المقاصد بين التأصيل والتجديد  بتنظيم مختبر الدراسات الاسلامية و التنمية المجتمعية بكلية الاداب بالجديدة

ندوة دولية في موضوع المقاصد بين التأصيل والتجديد  بتنظيم مختبر الدراسات الاسلامية و التنمية المجتمعية بكلية الاداب بالجديدة

نظم مختبر الدراسات الاسلامية و التنمية المجتمعية بكلية الاداب بالجديدة يومي 28 و 29 نونبر ندوة دولية في موضوع المقاصد بين التأصيل و التجديد ،تكريما للمجدد المقاصدي فضيلة الدكتور أحمد الريسوني. و قد عرفت الندوة في يومها الاول تقديم كبار العلماء و الدكاترة الذين حضروا للعرس شهاداتهم في حق المحتفى به. فأجمعوا على المكانة العلمية المرموقة التي بلغها الدكتور الريسوني وعدوه خليفة الطاهر بن عاشور في علم المقاصد.

الريسوني شكر المختبر على التنظيم و التكريم . و اعتبر ان الندوة جاءت لتستجيب لمتطليات الواقع في بسط القول حول موضوع المقاصد و دورها في التجديد الخطاب الديني الذي صار يشغل هم العلماء و الاساتذة

و نورد هنا شهادات بعض الشخصيات الوازنة في حق المحتفى يه الدكتور الريسوني

ولد الددو: حمد الله على حضور فعاليات الندوة و شكر المنظمين على التفاتتهم بتكريمهم العالم الجليل الريسوني وهو حي يرزق وأشاد بهذا و عده من خصوصيات المغاربة. و ذكر ان تقدير العلماء و تكريمهم و اجلالهم هو من إجلال الرسول صلى الله عليه و سلم . و قال إنه ليس من الغرابة الاحتفال برجل من آل بيت رسول الله و وريثه في العلم. رجل مبرز متميز مجدد. و قال عن الشيخ إنه واقعي لا يريد الفقه ميتا فهو لم يعتني فقط بالمقاصد بل اهتم كثيرا بنظرية التعليل في الفقه الاسلامي.

الدكتور عبد السلام بلجي : شكر المختبر على بادرة تكريم الريسوني و التي جمعت و جسدت وحدة المغرب الكبير بحضور العلماء والاساتذة من مختلف بلدانه. اما تكريم الريسوني فهو عالم معروف في العالم بمواقفه و افكاره و اشعاعه و مفخرة المغرب. فكلما ذكر المغرب ذكر معه الدكتور الريسوني .كما نوه بفقرات الندوة خصوصا كلمات المحتفى به التي القاها على مسامع الحاضرين. كما ان العلماء الحاضرين نوهوا في كلماتهم بما قدمه و يقدمه الدكتور الريسوني في حقل المقاصد ، بل و في ما يمكن تسميته بمقاصد المقاصد ( و هو بالمناسبة عنوان كتاب للمحتفى به) . وختم شهادته بأن كلنا امل في غذ افضل للمغرب بطلبة الدكتور الريسوني الذين سيعملون وفق مقاصد الشريعة الاسلامية المتميزة بالوسطية ووالاعتدال و نبذ التطرف و العنف بجميع انواعه.

يذكر ان الحفل شهد بالاضافة الى ولد الددو من موريطانيا و عبد السلام البلاجي من المغرب ،  حضور العالم الكبير عبد المجيد النجار من تونس وهو بالمناسبة احد كبار علماء العالم الاسلامي المعاصرين.

كما حضر اطوار الندوة المفكر الشامي الدكتور معتز الخطيب قادما من قطر حيث يدرس بإحدى الجامعات هناك مادة علم الاخلاق . و قد أطر بالمناسبة ورشة علمية في موضوع : ” المنهجية الاخلاقية و المقاصدية ” و حضرها مجموعة من الاساتذة و الباحثين و الطلبة من مدينة الجديدة و من خارجها

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.