أزمور : مشاريع مع وقف التنفيذ !! تخرج الساكنة للاحتجاج

azpresse أزبريس الإخبارية26 سبتمبر 2022آخر تحديث :
أزمور : مشاريع مع وقف التنفيذ !! تخرج الساكنة للاحتجاج

أوراش مفتوحة هنا و هناك وأطلال مشاريع متوقفة عبارة عن جسد بدون روح. مشروع كورنيش ام الربيع ؛ مشروع الساحة الكبرى؛ مشروع تهيئة مداخل المدينة….- هل صار التعثر سمة لازمة المشاريع المبرمجة او التي في بداية انجازها في بلدية مدينة آزمور؟ سؤال مركزي ورئيسي سأبني عليه لاحقا طرحي التالي ، ولكن قبل أن أسترسل في العرض أظن أن من المناسب في البداية أن اثبت جدارة السؤال ونفي مظنة المبالغة أو البعد عن الحقيقة، ولعل ذلك يتحقق من خلال الإشارة للتدليل فقط إلى أن أكبر مشروع – مشروع الساحة او ما يصطلح عليه ساحة الزنك الذي تم التبشير به منذ ما يزيد عن 4 سنوات ولم يكتب له ان يرى النور حتى الآن، هذا المشروع يعتبر ”أبوالمشروعات المتعثرة”.. بالرغم أهميته من الناحية السياحية ،وبقي الوضع على ما هو عليه. هذا فقط لنمنح السؤال أعلاه مشروعية الطرح ، أما ساكنة مدينة ازمور فإن السؤال صار يراودهم مع كل مشروع يعتمد للمدينة الأمر الذي يفسد عليهم بهجة الاستبشار بالمشاربع الجديدة المعتمدة ، أما مصداقية تواريخ الانتهاء من تنفيذ المشاريع والتي يعلن عنها في الصفحات الفيسبوكية للرئيس حولها فقد تضاءلت أو انتهت .لقد تحولت كل تلك المشاريع الى مادة للتندر، بسبب النهاية الحزينة لها، وتبخرت او تعثرت لاسباب تتعلق اما بسوء التخطيط او اخطاء في الدراسات، او عدم وجود جدوى او نقص التمويل، او الفساد،او لانه في الاصل كانت مجرد مشاريع وهمية الهدف منها در الرماد في العيون والضحك على ذقون الناس وكأن ساكنة ازمور – مساكن – لا يملكون ملكة اسمها ” الذاكرة ” واصبح لا يخامرنا ادنى شك -نحن الازموريين – أن الجهات المشرفة في المنطقة على هذه المشروعات (سلطات ادارية ومنتخبين ) يقفون عند مرحلة ترسية المشروع ، أما متابعة مراحل تنفيذه ومن ثم استلامه فإن المتأمل في الواقع ربما ظن أنها ليست ضمن المراحل العملية المعتمدة لديهم.وحتى اذا قدر الله وبدأ العمل في أي مشروع فان ذلك سيستغرق سنوات طوال عملا بالمثل المغربي ” لا زربة على اصلاح ” حتى يتضاءل أمل المواطنين بالاستفادة من المشروع ذاته وذلك لأن المواطن ومن خلال خلفياته السابقة عن المشاريع المبرمجة المتوقفة لا يجد ما يبعث على التفاؤل بانتهاء المشروع في المدة المقررة لتنفيذه ،بل إن بعض منها يوشك أن يستهلك جزءا كبيرا من عمره الافتراضي قبل الإفادة منه وهو الهدف الذي أقر المشروع من أجله مما يوضح درجة الهدر الذي يمارس بمقدرات الوطن بسبب ذلك التعثر.ومن ابرز الامثلة الحية على ذلك مشروع الكورنيش و كذا مداخيل المدينة و ملاعب القرب …. ،ولكن يبدو أن الرقابة على هذه المشاريع ومدة تنفيذها منعدمة مما يجعل العديد من الأسئلة وعلامات الاستفهام تتناسل لدى ساكنة أزمور . فما إن تنطلق الأشغال بمشروع، ويعلق عليه المواطنون الآمال، حتى يكون عرضة للتوقف. و بناءا على كل هذه المشاكل، فالساكنة المحتجة تستنكر و بشدة الوضع الكارثي الذي ألت إليه مدينة ازمور و كأنها أصيبت بالدمار الشامل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة