محاولة قتل بالدهس لمدير موقع “الأخبار المغربية” ورئيس الفيدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان…

2020-09-20T23:07:14+01:00
2020-09-21T00:30:50+01:00
حوادث
azpresse أزبريس الإخبارية20 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
محاولة قتل بالدهس لمدير موقع “الأخبار المغربية” ورئيس الفيدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان…
رابط مختصر

متابعة: ع/ م

أقدم المدعو ح/ ب على دهس مدير موقع “الأخبار المغربية” بسيارته محاولا قتله بالشارع العمومي الكائن بالقرب من أبراج عبدالمومن بتراب عمالة مقاطعات أنفا.

وفر بسرعة جنونية بعدما كشفه شهود عيان، و قد نقل مدير الجريدة عبدالمجيد مصلح إلى مستعجلات مستشفى ابن رشد، من أجل تلقي العلاجات الإستعجالية، ويعتبر هذا الحادث عملا إرهابيا إجراميا يذكرنا بعمليات الدهس التي ينفذها عناصر داعش في أوروبا وغيرها من البلدان، وهي عملية ابتكرها الإرهابيون لإلحاق الأذى في الساحات العمومية الكبرى لتنفيذ القتل لأكبر عدد من الضحايا.

وأما عن سبب إقدام هذا الإنفصالي القاتل على هذه العملية الهمجية وهو كشف مؤامراته الإنفصالية التي انفضح أمرها في ربوع المملكة وكان آخرها مدينة الداخلة التي صدر منها بيان استنكار شديد اللهجة ضد هذا الإنفصالي الذي نشر إشهارا مستفزا لجمهورية الريف المغربية المتحدة، وطالب سكان الدار البيضاء بتقرير المصير …

وهنا نوجه بياننا الوطني والصريح هل فعلا هذا المجرم يستمد قوته وتعليماته من الشخصيات الأمنية والقضائية البارزة؟ وهل هذا العراب المجرم يتمتع بحصانة من رجال الأمن والمخابرات؟ وهل ما أقدم عليه من محاولات القتل عن طريق الدهس يرضي السيد رئيس النيابة العامة وجهازات الأمن بالبلد؟ وعلى رأسهم الكارط بلونش عبدالحق الخيام، وهل فعلا نستحق القتل بالدهس في وطن نؤدي فيه واجبا وطنيا وجهاديا ونحارب فيه جيوب الغدر وزعماء الخيانة دون مناصب ولا كراسي ولا أوسمة؟ نطالب اليوم من القضاء والأجهزة الأمنية الكبرى أن توضح لنا وللرأي العام الوطني، هل نحن مواطنون مؤمنين في مدننا وبيوتنا، أم أننا نعيش مهددين في أي وقت ويمكن أن يسجل قتلنا ضد مجهول.

لقد اقترف المدعو ح/ ب جريمة همجية إرهابية في حق مدير الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” لا لشيء إلا لأنه استطاع أن يقول لانفصالي تلاعب بالسيادة المغربية، أنت بهذه التدوينات تعتبر خائنا، ولن نسمح أن يعيش بيننا مهرج انفصالي يسوق الخيانة والمؤامرة ويتبخثر في شوارع المملكة دون رقيب ولا حسيب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.