جماعة سيدي علي بن حمدوش تُسير بعقليات تقليدية..و تحرم جمعية النقل المدرسي من المنحة السنوية

azpresse أزبريس الإخبارية4 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
جماعة سيدي علي بن حمدوش تُسير بعقليات تقليدية..و تحرم جمعية النقل المدرسي من المنحة السنوية
رابط مختصر

شكلت جمعية النور للنقل المدرسي و التنمية الاجتماعية بجماعة سيدي علي بن حمدوش اختيارا استراتيجيا في مجال دعم التمدرس بالوسط القروي عبر توفير أسطول مهم من السيارات والحافلات للنقل المدرسي، الذي أعطى دينامية قوية لقطاع التربية والتكوين على مستوى الجماعة ، وللنسيج الاجتماعي المحلي.

ويدخل النقل المدرسي ضمن آليات الدعم الاجتماعي التي تساهم في حل مشكل بُعد المؤسسات التعليمية عن مساكن التلميذات والتلاميذ، وتذليل الصعاب الاقتصادية والجغرافية التي تواجههم. وقد بُذلت على مستوى جماعة سيدي علي بن حمدوش”جمعية النور للنقل المدرسي و التنمية الاجتماعية” مجهودات ذات أهمية كبرى من أجل القضاء على أبرز الأسباب التي تكمن وراء عدم التمدرس أو الانقطاع المبكر عن الدراسة؛ وذلك بالتغلب على بعض العوائق التي كانت إلى عهد قريب تحول دون تمدرس الأطفال المنحدرين من الوسط القروي.
ورغم هذه الايجابيات والمكتسبات، فإن القطاع ما يزال يعاني من بعض الإكراهات، غياب او بالأحرى تعنث رئيس جماعة سيدي علي بن حمدوش من خلال استثناء الجمعية من الدعم السنوي تحت ذريعة أنه من اختصاص المجلس الإقليمي…”. خاصة بعد الوعود الشفهية من رئيس الجماعة بدعم الجمعية في هذا الصدد في أحد اللقاءات.ولكي لا تبقى الأمور شفوية، راسلت الجمعية الرئيس كتابةً لتذكيره بوعوده ؛ كما راست عامل اقليم الجديدة ولم تتلقى ردا كتابيا لحد الساعة.
لكن رغم هذا، فجمعية النور للنقل المدرسي و التنمية الإجتماعية ستواصل تحقيق اهدافها المتمثلة في ضمان نقل التلاميذ إلى مقر مؤسساتهم لطلب العلم والمعرفة بشكل مريح وفي عربة ذات جودة ومتانة، بثمن رمزي ابتداءا من 80 درهما شهريا، أخذا بعين الاعتبار الأسر المتواضعة ماديا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.