ازمور: 15 سنة لمتهم بتكوين عصابة اجرامية كانت تفتك بضحاياها باستخدام الأقنعة والأسلحة البيضاء بغابة الحوزية
نشر الأربعاء 20 نوفمبر 2019

احمد ذو الرشاد:

اصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه ب15 سنة سجنا نافذا بعد مؤاخذته من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية ملثمة والسرقة الموصوفة تحت طائلة التهديد بواسطة أسلحة بيضاء وهتك عرض امرأة متزوجة بالعنف. وكان المتهم موضوع مذكر بحث من أجل تورطه في قضية أخرى تتعلق بالهجوم على حانة ليلا بواسطة التسلق والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.

وسبق للضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بأزمور، تقديم متهمين من أجل التهمة نفسها وإحالتهما على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف نفسها. وبعد مثولهما أمام هيأة الحكم، تمت إدانتهما ب15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما. وظل المتهم الحالي في حالة فرار. وألقي القبض عليه بداية الشهر الماضي، وتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث والتحقيق معه.

واعترف المتهم أثناء الاستماع إليه، أنه تورط في قضية سرقة وعوقب بسنة حبسا نافذا. وتعرف أثناء وجوده بالسجن على عدة أشخاص من محترفي السرقة. وبعد الإفراج عليه خلال السنة الماضية، عاد إلى ممارسة نشاطه الإجرامي. وطور أسلوب عمله، إذ تعرف على المتهمين المذكورين وقرروا الاختباء في الغابة الموجودة على الطريق الرابطة بين شاطئ الحوزية وأزمور لترصد لطالبات معهد الفندقة.

وأضاف أنهم كانوا يخبئون بالغابة نفسها لتناول ماء الحياة واستهلاك المخدرات وللتربص للطالبات، إذ كان يعتبر الرأس المدبرة، يعمد إلى تكليف المتهمين باعتراض سبيل الضحايا، حاملين سكينين كبيرين لإرهابهم. وكان دوره يقتضي إبقاءه بعيدا لمراقبة الوضع والتدخل في حالة رفض الطالبات الانصياع لرغبة المتهمين، إذ يتدخل لمؤازرتهما واضعا لثاما على وجهه.

واعترف بسرقتهم لدراجة نارية واعتدائهم على سيدة متزوجة، عرضوها للاغتصاب وهتك عرضها بالعنف. وأكد أنه بعد إيقاف زميليه، عمد إلى الاختفاء بعض الوقت، إذ كان يتردد على منزله عندما يحتاج لتغيير ملابسه، سالكا دروبا ومسالك بعيدة تفاديا للوقوع في أيدي الدرك الملكي.