مدينة الجديدة وازمور تحت رحمة المختلين عقليا .

azpresse أزبريس الإخبارية27 مارس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مدينة الجديدة وازمور تحت رحمة المختلين عقليا .
رابط مختصر

ازبريس الإخبارية “بوشعيب اجعيدي “صباح ومساء مدينة الجديدة وعلى غير عادته تحولت فضاءاته العمومية وشوارعه المضيئة، إلى موطن لمئات الأشخاص في وضعية مرضية نفسية جد متقدمة يتنقلون في كل الإتجاهات غير مدركين بالمخاطرالتي تنتظرهم أو التي قد يتسببون فيها للمواطنين الراجلين منهم أو الراكبين.،اذ أصبحت هذه الفئة التي  في وضعية مرضية حادة تؤثث ابواب المؤسسات العمومية والمقاهي وبعض منازل المواطنين التي تتخذها كأمكنةمفضلة لديهم لقضاء لياليهم الحالكة في مشهد اجتماعي درامي نسائل كل المسؤولين ولاسيما الوزارات المعنية خصوصا وأن الأمر يتعلق بمواطنين مغاربة خصهم الدستور المغربي في سمو درجات قوانينه بمجموعة من الحقوق في إطار رعاية اجتماعية لانتشالهم من هذه المأساة الاجتماعية التي تؤرق ساكنة مدينة الجديدة بكل فئاتها العمرية والتي تسائل ايضا المنظمات ذات الصلة وكل الهيئات الحقوقية حول نصيب هذه الشريحة المتخلى عنها سياسة الإصلاح المزعوم وسياسة التضامن الاجتماعي التي ينشدها كل القائمين على الشأن العام مع العلم أن معظم هؤلاء المرضى في وضع يهدد معه سلامة المواطنين الذين يطالبون من الجهات المسؤولة إداريا بمعالجةهذه الظاهرة والعمل بشكل كبير على إنهاء سياسة تصدير المشردين عبر حافلات النقل للتخلص منهم بشتى الوسائل والتفكير في سياسة بديلة لايوائهم داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية والاهتمام بالمرضى النفسانيين داخل مصحات الأمراض العقلية في أفق إعادة تأهيلهم داخل منظومة التنمية البشرية بكل أبعادها خصوصا وأن المغرب ولاسيما مدنه التاريخية أصبحت وجهة سياحية مفضلة لكل دول العالم. وفي مدينة ازمور تعرض مؤخرا احد المواطنين الى اعتداء من طرف احد المختلين مما يجعل المسؤولية مشتركة للجميع لايجاد حلول لهده الافة الخطيرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.