ازمور : اكريساج و سرقات و اعتداءات “غول” الإجرام يرعب سكان المدينة

azpresse أزبريس الإخبارية
2021-10-09T04:09:25+01:00
جهات
azpresse أزبريس الإخبارية9 أكتوبر 2021آخر تحديث : السبت 9 أكتوبر 2021 - 4:09 صباحًا
ازمور : اكريساج و سرقات و اعتداءات “غول” الإجرام يرعب سكان المدينة

اكريساج وسرقات و إعتداءات بالأسلحة البيضاء عصابات مرفوقة بكلاب مدربة على ذلك « غول» الإجرام يرعب سكان مدينة ازمور لم يسبق ان عاشوا مخاوف وهواجس من التعرض للكريساج والسرقات كتلك التي يعيشونها منذ بضعة اسابيع على مدار الساعة وفي مختلف الاحياء.. ورغم أن ساكنة آزمور لم تعرف هذه المظاهر منذ سنوات ، إلا أن تفاقمها الآن جعل الازموريين يخشون خطرها أكثر من العادة .مؤشرات عديدة اليوم تدل على تنامي الجريمة وتزايد التسيب الأمني أكثر من العادة رغم ما تبذله قوات الامن من مجهودات مضنية وجبارة للتصدي للظاهرة .وتتدعم هذه المؤشرات بلغة الارقام وبصيحات الفزع التي يطلقها ناشطون في المجتمع المدني في مجال التصدي للجريمة.
أما عن الاسباب فيؤكد الساكنة أنها عديدة منها تراجع أداء المؤسسة الامنية واستشراء المشاكل الاجتماعية من فقر وبطالة وغلاء المعيشة وانتشار آفة المخدرات والحبوب المهلوسة المخدرة إلى جانب غياب أسباب الترفيه والتثقيف لدى الشباب .

شهادات عديدة من مواطنين تحدثت إليهم «ازبريس الاخبارية» تؤكد كلها أن الآزموري أصبح يغادر منزله في الصباح وقد وضع في حساباته كل فرضيات انتشال هاتفه الجوال أوحقيبته اليدوية أوحاسوبه أوما بحوزته من أموال.. أما النسوة والفتيات فقد أصبح شغلهن الشاغل على مدار اليوم ، وحيثما تواجدن في الشارع وفي وسائل النقل وفي «الحومة» ـ هوتأمين الحقيبة اليدوية والمصوغ من نشل مُحتمل ويرى آخرون أنه على القضاء ان يحسن التعامل مع ظروف التخفيف التي يتمتع بها العديد من المتهمين . فمن غير المعقول مثلا ان يحكم السكر أوالمخدرات بظروف التخفيف فذلك يشجع على مزيد لتعاطيها وبالتالي يشجع على ارتفاع عدد الجرائم خاصة أن عددا هاما من الجرائم ترتكب تحت تأثير الخمر اوالمواد المخدرة. تكثيف الأمن ما من مرة تقع فيها إثارة ظاهرة انتشار الجريمة والتسيب الأمني إلا وتتوجه أغلب صيحات الاستغاثة نحو المديرية العامة للامن الوطني لمطالبتها بـ«توفير الأمن». الدوريات الامنية .
رجال الامن ماضون نحو التصدي بقوة للمنحرفين والمجرمين بأنواعهم من خلال عمليات المداهمة والتواجد في بعض الاماكن «الساخنة» للتحرك بسرعة فضلا عن بذل مجهودات «استعلامية» هامة للوصول إلى منفذي الجرائم. لكن ذلك يبقى غير كاف في نظر المواطن الذي يطالب بتكثيف الحضور الامني و تقريبه منه خاصة في المناطق «السوداء» التي تشهد اجراما أكثر من غيرها مثل الأحياء الشعبية والمناطق المقفرة.

من أجل ذلك يناشد العديد من الفعاليات المديرية العامة للامن الوطني تقديم المواد اللوجستيكية وتدعيم المركز الترابي للامن الوطني بازمور بعناصر أمنية قصد ملء الخصاص المرتبط بالمجال الأمني، وذلك حماية لأرواح وممتلكات ساكنة مدينة أضحت تلقب من طرف قاطنيها بغول منفل في كل الاتجاهات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.