رابطة قضاة المغرب:بلاغ من المكتب المركزي لرابطة قضاة المغرب المنعقد عن بعد بتاريخ 18 فبراير 2021

azpresse أزبريس الإخبارية19 فبراير 2021آخر تحديث :
رابطة قضاة المغرب:بلاغ من المكتب المركزي لرابطة قضاة المغرب المنعقد عن بعد بتاريخ 18 فبراير 2021

ان رابطة قضاة المغرب لسان القضاة الذين عبروا منذ تأسيسها منذ ما يزيد على نصف قرن ، من الزمن ، و التي تجدد اسمها و انبعثت هياكلها على يد قضاة شباب و شيوخ اتخذوا من خطب جلالة الملك محمد السادس نصره الله مرجعية لقانونها الاساسي،و الذين تربوا في كنف السياسات الرشيدة و الحكيمة لملوكهم العظام عبر التاريخ الذين ضمنوا لهم استقلاليتهم دستوريا و وجهوهم بابتغاء الفضيلة و محاربة الرذيلة في احكامهم
، و جعلوا من العدل اساسا لملكهم و خدمة المواطن مبتغى لحكمهم .و هم يتابعون مستجدات الحقل الاعلامي ، و يندهشون للمنحدرات الخطيرة ، و المنزلقات الغير المحسوبة العواقب الصادرة عن بعض المنابر الاعلامية التافهة و الرخيصة ، في محاولة الاساءة لمقدسات بلادنا و المس بشعور مواطنيها في محاولة يائسة اختير لها التوقيت و الفبركة بعناية حقيرة تدل على انحطاط اخلاقي من أجل التغطية على النقلة النوعية و السمعة الرفيعة باعتراف جميع دول العالم التي تشهدها بلادنا بفضل السياسة الملكية الحكيمة التي جعلت من المملكة المغربية اول دولة افريقية تسير بخطى ثابثة في الحملة التاريخية لمحاربة وباء العصر و تلقيح ابناء الوطن الذي اراد عاهله لشعبه ضمان امن صحي لهم لم تقو عليه دول عظمى في الوقت الراهن .و في ضمان أسس الاستثمار و القضاء على الهشاشة و بداية قطف ثمار الاوراش الكبرى التي كانت من المنجزات العظيمة التي ارادها جلالة الملك محمد السادس نصره الله استمرارية لضمان و رفاهية شعبه الوفي و انخراطه في عالم الكبار كدولة عريقة ضاربة في جذور تاريخ نظام سياسي عريق يجمع الملوك العلويين العظام مع شعبهم بروابط اكبر من اي حقد دفين او فتات اقلام مأجورة او أثمنة بخسة لطعام مسموم تقدمه بعض الأجهزة الحاقدة على النجاحات المتوالية التي اراد الله نشر فضيلتها فأتاح لها لسان باطل حسود و ناكر للجميل حقود .و اذا كانت هذه المنجزات العظيمة السياسية و الاقتصادية و الديمقراطية قد توجت بالاعتراف بسيادة المملكة المغربية على صحرائها و اعتراف كل الدول العظمى بذلك ،و اغاضت بعض ذوي النفوس المريضة في محاولة الاساءة لرموز الوطن ،
و دون الانحدار الى المستوى الغير الأخلاقي الذي علمنا ملوكنا العظام الترفع عنه باعتباره مذمة من ناقص تحمل في طياتها شهادة الكمال، حيث ربونا على فضيلة التسامح و العفو عند المقدرة و قصر أذى الشر و الحقد و الضغينة على من طلبها،و عدم الاكتراث بما يفسد فرحة النجاحات المتوالية ، و الحفاظ على اواصر الاخوة و التعايش السلمي بين الشعوب بغض النظر عن دياناتها و عرقها و على فضيلة الترفع على المنزلقات و الهبوط الى المنحدرات ،فإن رابطة قضاة المغرب تدعو جميع الفعاليات القانونية و الحقوقية و القضائية في الدولة و الحكومة التي صدرت في ترابها هذه الافعال التي اقل ما توصف به بانها اجرامية الى تطهير مشهدها الاعلامي الذي يسيئ الى الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعوب المجاورة و التي علمنا ملوكنا العظام التعايش معها انسانيا و اخلاقيا و دينيا و اجتماعيا تعايش يضمن استمرارية ما عرف عن أمتنا العريقة من تسامح و تعاون و ابتغاء الرشد و الخير للانسان بغض النظر عن الحدود الجغرافية التي يعيش فيها و بانه خلق من ذكر و انثى للتعارف و بان أكرمه عند الله اتقاه .و اذ تشجب رابطة قضاة المغرب مثل هذه الممارسات الدنيئة و التي لا نريد لاقلامنا ان تلطخ بقذارتها ،و التي لا تسيئ الا لاصحابها،فإنها عاقدة العزم بفضل مكوناتها مركزيا و إقليميا و بفضل قضاتها الفقهاء و ذوي الرأي من حكمائها الاكفاء ،على اتخاذ أي اجراء قانوني و أمام اي منبر اعلامي و جمعيات مهنية مماثلة وطنيا و دوليا للتصدي لمثل هذه الممارسات التي لا يختلف اثنان في معرفة من يقوم بتدبيرها من وراء ستار ، و لا يحسب عواقبها باستهتار ،
و في ايجاد كل الصيغ المسموح بها قانونا من أجل القضاء على هذه الظواهر المستهجنة من طرف كل المجتمعات المدنية الراقية و الأفكار الانسانية المتحررة ، حفاظا على قيم العدل و الانصاف و حقوق الانسان ، و تصدي قضاتها الشرفاء لكل ما من شأنه ان يمس صميم وجدانهم و تعلقهم بمقدساتهم عبر التاريخ العريق الذي جمعهم بملوكهم العظام ، الضامنين لاستقلالهم ،و الحامين لقراراتهم، خدمة للمواطن المغربي كيف ما كانت جنسيته او دينه او انتماءه و هي الفضيلة المثلى التي أنشأت رابطة قضاة المغرب من أجلها و تربت بفضل توجيهات ملوكها العظام في كنفها .حرر بالرباط بمقر رابطة قضاة المغرب في اجتماع مكتبها المركزي عن بعد
بتاريخ 18 فبراير 2021

رئيس رابطة قضاة المغرب
عبد اللطيف عبيد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة