معاناة ملاكو ومربو الخيول والعاملون في هذا القطاع 

azpresse أزبريس الإخبارية21 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهرين
معاناة ملاكو ومربو الخيول والعاملون في هذا القطاع 
رابط مختصر

متابعة: عبد الكريم اسطيفي

يعيش مربو وملاكو الخيول وجميع العاملين في هذا القطاع  أياما صعبة ومؤلمة، جراء الطوارئ الصحية المعلنة ببلادنا،  لمواجهة جائحة كورونا المستجد، وما استدعته من إجراءات استثنائية، اتخذتها شركة تشجيع الفرس كذريعة ، لتكون آخر مسمار يدق في نعش هذه الفئة الهشة، التي لا تجد ما تحصن به موارد رزقها، سوى الإلحاح على محبة الخيل والاعتناء بها                                      .

موقف الإدارة العامة للشركة  خلال أزمة جائحة كورونا ببلادنا، لم يستحضر الحد الأدنى من كل المبادرات الملكية السامية، التي أكدت جميعها الحرص على تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي، لكل الفئات المجتمعية التي لا تستفيد من مواردها، لعدم خضوعها للنظام المهيكل                                                                                                                      لقد ظلت الإدارة العامة لشركة تشجيع الفرس، طيلة مدة الحجر المنزلي في شطره الاول، لا تحمل من الصفة والاسم، سوى علامة المتفرج الصامت السلبي، دون أية مبادرة تذكر ، ترفع عن هذا القطاع  ما تنوء بحمله الجبال. حتى بدا لكل من يهمه الأمر،  أن السيد المدير العام ربما يعيش في كوكب اخر، ليس الكوكب الأرضي، الذي يضمنا جميعا تحت سماءه.

فعوض أن تبادر الشركة إلى  تقديم دعم خاص، يغطي جانبا من الاحتياجات الراهنة، التي تتطلب وقفة استعجالية ملموسة على أرض الواقع، كمشاركة رمزية لهؤلاء في اعتياش وتربية خيولهم، مع العلم أن برنامج السباقات قد تم توقيفه على الصعيد الوطني، بسبب جائحة كورونا المستجد. فإن الإدارة العامة تؤكد اكثر من  مرة أنها لا تملك كفاءة مؤسسة التدبير والإدارة ذات الحكامة الناجعة، في ظرفيات كهاته، سوى إفلاس وتجويع العاملين في هذا القطاع تغطية لفشلها الدريع في تحقيق الاهداف الكبرى،التي من اجلها احدثت هذه الشركة                                                                                                                                                     .

ان السيد المدير العام يفتقر لادبيات التواصل الفعال، من أجل الحفاظ على هذا القطاع، الذي يساهم في الاقتصاد الوطني والاجتماعي، عن طريق مساهمة  إدارة الشركة  على غرار باقي المؤسسات الوطنية بالحد من اثار الجائحة على هذا القطاع الحيوي . مع العلم أن هذه الشركة أصبحت شركة مساهمة، ولها مداخيل خيالية. ،و عندما تتصفح التقارير المالية لهذه الشركة  التي تبذرها،  وخاصة في الاستقبالات والسفر والفنادق المصنفة والمطاعم، بالاضافة للدعم الذي يقدم لجميع المشاركين الأجانب، سواء في السباقات المبرمجة، أو مباريات جمال الخيول العربية. ناهيك عن المبالغ المالية التي تم صرفها في عدة منجزات.

كما نهجت ادراة الشركة الإقصاء الممنهج للجمعيات المكونة للجنة الاستشارية لسباق الخيل، والتي أعطت الصلاحية لإحداث الشركة الملكية لتشجيع الفرس، كشركة مساهمة، والتي لا يروق للسيد المدير العام  كما جاء على لسان احد رؤساء جمعية الخيول تدخلات رؤسائها والسيول الهائجة من الانتقادات والمراقبة الموجهة إليه. واغلبها يتعلق  بسوء تسيير هذه الشركة والانفراد بالقرارات، حتى أنه أصبح يطعن في شرعية الجمعيات، وينشر بلاغات لا أساس لها من الصحة.

ويتساءل مهنويو هذا القطاع عن الاسباب التي تجعل المدير العام  يعرقل مشروع عقدة الشراكة والتي أقدمت مديرية سلاسل الإنتاج على تحيينها وتثمينها مع المهنيين.  ولأن المدير العام الذي يتقاضى شهريا 15مليون ناهيك عن التعويضات الخيالية عن التنقلات غير المجدية نفعا للقطاع  يعلم ان الشراكة ستحول بينه والقرارات الانفرادية التي كانت سببا في انهيار القطاع وعدم قدرته على مواجهته     ومن غرائب الصدف ان السيد المدير اعلن انه اتصل بشخصيات نافذة وقطعت له وعدا باستئناف سباق الحلبات في الاسبوع المقبل مع العلم ان هذا الاحتمال هو الوارد على جميع القطاعات الحيوية بالمغرب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.