الفرس المغربي ومالكه ومربيه في محنة مع شركة سباق الخيول

2020-05-07T01:10:10+01:00
2020-05-07T17:26:40+01:00
جهات
azpresse أزبريس الإخبارية7 مايو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
الفرس المغربي ومالكه ومربيه في محنة مع شركة سباق الخيول
رابط مختصر

عبد الكريم اسطيفي

الفرس المغربي ومالكه ومربيه في محنة مع شركة سباق الخيول
على اثر الاجتماع الذي انعقد عن بعد جمع بين وزارة الفلاحة والصيد البحري وشركة سباق الخيول برئاسة المدير العام والمكتب الدائم كممثل لملاكي الخيول بالمغرب , واسفر هذا الاجتماع عن اقتناع وزارة الفلاحة والصيد البحري بتخصبص 25مليوم درهم كمساعدة للخيول المسجلة في السباقات وهو ما ثار استياء اغلب الملاكين.
فجميع التدخلات التي نظمتها مجموعة تضم أزيد من 260مشارك عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبروا عن سخطهم العارم من الدعم المحتشم وبالأخص عندما أقصى وهمش عن قصد وإصرار بل منهم من اعتبر الإقصاء إعداما لفئة عريضة من المربين والمولدين ولجميع الخيول التي يقل عمرها عن ثلاث سنوات , وهو ما يتنافى مع شعار الشركة تشجيع الفرس ليصبح في المستقبل منتوج مغربي قح.
والاغرب من هذا ان المدير العام للشركة ألغى جميع السباقات المبرمجة بتاريخ 17مارس2020والتي كانت مخصصة لها اعتمادات مالية مهة ,لقد كان اولى بالسيد المدير ,كما جاء على حد تعبير احد المتدخلين البارزين بنزاهتهم وإخلاصهم ان يعمل على تاجيل هذه السباقات عوض إلغائها جملة وتفصيلا وقدم مقترحات حلول بهذا الخصوص استحسنهاالجميع
وفي الاخير اجمع المشاركون على ضرورة التمسك بالوحدة كخيار استراتيجي لمواصلة الكفاح والنضال لتحقيق المطالب المشروعة لجميع مهنيي القطاع والعاملين فيه
واعرب المتدخلون عن استيائهم العميق ممن يدعون تمثيليتهم في اللقاءات الرسمية التي تخدم مصالح المدير وزبانيته ,كما انهم يرفضون تمثيليتهم من قبل بعض الأشخاص الذين لا تتوفر فيهم شروط التضحية للدفاع عن المصالح المشتركة .
كما ان المجموعة التي تجمعها وحدة متماسكة ومتلاحمة تنتظر ما سيسفر عنه اللقاء المرتقب مع وزير الفلاحة والصيد البحري لتعبر عن رايها القوي باعتماد كافة السبل لوضع الامور في نصابها, كما يعرف القطاع مشاكل عويصة…..
دائما ترقبوا الجديد عبر جريدتكم عن معاناة الخيول المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.