” الدخلة” القرية التي تتوسد ضفاف أم الربيع بدكالة

azpresse أزبريس الإخبارية6 مايو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
” الدخلة” القرية التي تتوسد ضفاف أم الربيع بدكالة
رابط مختصر

اطلالات من ارشيف المقالاتي الصحفية للأستاذ محمد الماطي

إذا حدث أن مررت بضواحي مدينة ازمور، فعليك زيارة هذه المنطقة، التي ستجعلك أن تشعر بدخولك بوابة المناظر التى حباها الله  طبيعية خلابة قل نظيرها.

فالزائر لهذه المنطقة، لابد أن يشاهد انسياب مجرى دائري لوادي أم الربيع، من أعلى منحدرات “الدخلة” الهضبية.

طبيعة بكر لم يشاهدها الكثيرون، حتى من قبل ابناء دكالة، بأشجارها الخضراء، ومدرجات الحقول والسهول الزراعية، والتي لا تبعد عن مدينة ازمور، سوى بعشرة كيلومترات، عبر جماعة  اولاد رحمون.

يدور الوادي بالدخلة، من منبع سلسلة جبال الأطلس المتوسط، إلى مصبه بشاطئ لالة عيشة البحرية، مارا عبر هذه المنطقة، وهي قد سميت كذلك لأن الوصول إليها يكون عبر مدخل واحد، من ناحية الجنوب، لأن طبيعتها الجغرافية تجعلها محاطة بواد ام الربيع من كل الجهات،  شرقا وغربا، وشمالا، وعند مواصلة السير في مسار الوادي، يتم الوصول إلى مسجد القرية، وهو الموقع الذي يفصل بين انحدارات تؤدي إلى الوادي مباشرة، حيث توجد به عدة قوارب لصيد السمك.

المياه في مجرى الوادي، في انسياب كبير كماهي عادته، والمناظر الخلابة وتشكيلاتها الرائعة التي تحتضنها المنطقة، تضفي المتعة والإثارة، خاصة عندما يمر الزائر بالعديد من التجمعات السكنية القروية، في خط سير الزيارة، والتي تتميز بالعديد من الأشجار الظليلة، في معظم مسار الوادي.

والى كل هذا، قد تكون قرية ” الدخلة” هي من بين  العناوين البارزة، و الغير مستغلة، عند الحديث عن السياحة في مدينة ازمور جماعة ولاد رحمون لما تتمتع به من مقومات .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.