ساكنة مدينة ازمور المتضررة من جائحة كورونا تحتج امام  مقر الباشوية لهذه الأسباب

azpresse أزبريس الإخبارية23 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
ساكنة مدينة ازمور المتضررة من جائحة كورونا تحتج امام  مقر الباشوية لهذه الأسباب
رابط مختصر

احتج العديد من الأسر المتضررة من جائحة وباء كورونا صباح هذا اليوم امام مقر باشوية ازمور؛ و تتسائل عن مآل قفة اعانة الساكنة المتضررة ودور المسؤول عن التوزيع العادل ؟
خلال تتبعنا لمخاطر فيروس كورونا ومستجداتها باقليمنا وجهتنا  لتطبيق روح الانسانية والتضامن الحقيقي الذي نادى به ملك البلاد هو تقديم المساعدات الممنوحة من طرف المجلس الجماعي الى الفئات الهشة والمتضررة الا اننا نتلقى شكايات يومية من بعض المواطنين والمواطنات الذين طالهم الحيف والظلم حسب تصريحاتهم ونحن بصفتنا كمنخرطين في التوعية والتحسيس واقناع المواطن والمواطنات بالبقاء بمنازلهم نواجه العديد من الاسئلة الخرجة  من بعض الساكنة انهم لم تصلهم الحصص رغم ان عملية التوزيع شملت بعض الاحياء من بعض موظفي باشوية ازمور حيث استفاذت اسر واخرى افقر منها بجانبها لم تستفيذ من المسؤول عن التوزيع واين هي الرقابة الفعلية للممثل سلطة العامل ؟؟؟؟؟؟هناك مواطنون فقراء يشتكون من تصرف بعض موظفي باشوية ازمور في اقصائهم ظلما من الاعانة.
من هذا المنبر نوجه ندائنا الى عامل الاقليم  ان يتخذ المتعين في اللجنة المشرفة على التوزيع بتقنين هذا العمل بمعايير مضبوطة لان هناك فقراء ومحتاجين ومرضى وذوي الاحتياجات الخاصة اقصيت من هاته الإعانات …..ونحن من واجبنا ان نزرع ونزكي روح المسؤولية فيما اوكلت لهم مسؤولية توزيع الإعانات في ظل الحرب الوبائية لان ساكنة مدينة ازمور هم من رعايا جلالة الملك في الوطن ولافرق مابين هذا وذاك
لقد اتصلنا ببعض الاعوان فيما يخص هاته الاعانات المرصودة للفقراء فكانت الاجابة ان هاته الإعانات تم توزيعها عن طريق موظفي باشوية ازمور ليلا ؛ ولكن واقع الحال يظهران بعض الفئات التي هي في مس الحاجة الى كيس دقيق وماتبعه من الواجب تسبيقها اقصيت بتعليل لايقبله المنطق في ظل هاته الازمة التي يواجهها المواطن في خوف وعزلة …….
نحن في حالة الطوارئ ونعرف لماذا نواظب من اجل تفعيل وتطبيق وممارسة هذا القانون لانه هو السبيل الوحيد للنصر على الفيروس الذي ينتشر بسرعة ويحصد ارواحا؛ الوطن محتاج في كل مواطن يحمل اسم مغربي متشبع بالتوابث {الله /الوطن /الملك }
فلهذا نهيب بالتدخل العاجل لعامل  الاقليم لانصاف المواطن الازموري من الحيف والظلم الذي يطاله من بعض الجهات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.