المنسق العام ل”جمعية حركة الشباب الملكي للمغاربة عبر العالم” فرع مدينة سطات ينعت المغاربة ب”الحمير” ويهزئ من الملك محمد السادس
نشر الإثنين 2 ديسمبر 2019

المنسق العام ل”جمعية حركة الشباب الملكي للمغاربة عبر العالم” فرع مدينة سطات ينعت المغاربة ب”الحمير” ويهزئ من الملك محمد السادس

 

عبدالمجيد مصلح

أثارت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ 29 نونبر 2019، سخطاً تجاه المنسق الجهوي ل”جمعية حركة الشباب الملكي للمغاربة عبر العالم” فرع سطات محمد السكاكي الملقب ب”مول الكاسكيطا، الذي سجل عدة فيديوهات مصورة، شتم فيها الشعب واستهزئ بالملك محمد السادس، وهو يرفع يده ويقول مستهزئا “عاش الملك”، تجاوزات بالجملة للمنسق الجهوي لحركة الشباب الملكي، في اليوتوب ضد مقدسات البلاد وسب وشتم للمغاربة ووصفهم بأوصاف لا توصف أمام صمت وسكوت وزارة الداخلية ووزارة العدل، السب والشتم والتهجم على مقدسات البلاد ليس حرية تعبير بل إرهاب فكري يدعو للفوضى، (هاد السيد لي زعموا يقول داك الكلام الذي يتجاوز كل الخطوط هو ما وقع مع أصحاب أغنية “عاش الشعب” الذين يسرحون ويمرحون ويتطاولون على المؤسسات وهم لا مستوى فكري لهم، اعتقال واحد منهم لم يكن كافي بينما الاثنين الآخرين لازالوا أحرار يستخدمون الانترنيت لسب المغاربة وملك البلاد، هؤلاء هم من شجعوا هذا النكرة على فعلته لأنه أدرك أن بإمكانه سب المقدسات والمغاربة ولن يقع له شيء.
وأبدى المغاربة، اعتراضهم على كلام السكاكي، رافضين أن يشتمهم بهذه الطريقة المهينة والحاطة من كراماتهم حسب بلاغ وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ب”سطات، وهاجم رواد العالم الأزرق مول الكاسكيطا، معلقين بأن رأيه “شاذ”، ولا يصح تعميمه على المواطنين المغاربة، وأوضح ناشطون، أن ما يثير الريبة، هو صمت وزارة الداخلية ووزارة العدل، عن محمد السكاكي، كل هذه المدة وأصوات أخرى تصطف علناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع السكاكي، ضد المغاربة الأحرار الملكيين، وقال ناشطون، إن السلطات الأوروبية ب(إسبانيا/هولندا/بلجيكا/انجلترا) تعتقل أي ناشط لمجرد رأي يبديه، حول الملكية.
إن استعمال الفيديوهات على الإنترنت أصبح سوق عشوائي لا يرتاده المثقفون فقط لأهداف نبيلة بل هناك شريحة كبيرة من الفاشلين في حياتهم ودراستهم وجدوا فيه مجالا خصبا للقيام بحلقات على منصات التواصل الاجتماعي ليبيعوا فيها الكلام والنقد الهدام الذي هو رأس مالهم ويتناقض تماما مع أفعالهم وتصرفاتهم وهم بذلك يتجاوزون كل الحدود بلا حسيب ولا رقيب باسم حرية التعبير.
كما ُيلاحظ في السنوات الأخيرة، أن بعض الأشخاص يعمدون إلى إثارة مواضيع تستهدف مؤسسات الدولة من أجل كسب العطف وكسب المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي وتحقيق “البوز” بداعي حرية التعبير…حرية التعبير في العالم مقرونة بالحقوق والواجبات، فلا يمكن إطلاقا المساس بمؤسسات الدولة تحت أي ذريعة كانت، لذا فعلى الدولة الضرب بيد من حديد ضد كل من سولت له نفسه القيام بهذه الأفعال، كما أنها مطالبة في ذات السياق بتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والشغل.

الوطن غال ونفيس ولا يعرف حقه إلا عباد الله المخلصين وحينما نذكر الوطن لا يجوز فصل شعبه عليه ولا نقدر أن نعيش بدون وطن فالكل مسؤول أمام الله أولا وأخيرا.