كارثة بيئية بأزمور: أزبال متراكمة وشاحنات مهترئة تكشف فشل تدبير قطاع النظافة

كارثة بيئية بأزمور: أزبال متراكمة وشاحنات مهترئة تكشف فشل تدبير قطاع النظافة

azpresse أزبريس الإخباريةمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
كارثة بيئية بأزمور: أزبال متراكمة وشاحنات مهترئة تكشف فشل تدبير قطاع النظافة

أزبريس الإخبارية – Azpresse

تعيش مدينة آزمور في الآونة الأخيرة على وقع وضع بيئي مقلق، نتيجة التراكم المهول للأزبال في عدد من الأحياء والشوارع، في مشهد بات يثير استياء واسعاً في صفوف الساكنة، التي تعاني يومياً من تداعيات ضعف خدمات النظافة بالمدينة.

وحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن الشاحنات التي تستعملها الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة توصف بأنها “شاحنات خردة”، نظراً لقدمها وكثرة أعطابها التقنية، الأمر الذي ينعكس سلباً على وتيرة جمع النفايات ويؤدي إلى تأخر عمليات الرفع والتنظيف في عدة نقاط سوداء بالمدينة.

وأمام هذا الوضع، تحولت بعض الأزقة والأحياء إلى ما يشبه مطارح عشوائية، حيث تتكدس الأزبال لساعات طويلة، بل لأيام أحياناً، ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، فضلاً عن المخاطر الصحية والبيئية التي قد تهدد الساكنة، خاصة الأطفال وكبار السن.

ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن المشكل لا يرتبط فقط بضعف الإمكانيات اللوجستيكية، بل يطرح أيضاً تساؤلات حول مدى احترام الشركة لدفتر التحملات، ومدى مراقبة الجهات المسؤولة لمدى التزامها بالمعايير المفروضة في تدبير هذا المرفق الحيوي.

وفي المقابل، يتساءل المواطنون عن دور الجهات الوصية والمجلس الجماعي في تتبع جودة الخدمات المقدمة، مطالبين بفتح تحقيق جدي للوقوف على حقيقة الوضع، وترتيب المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حق الساكنة في بيئة نظيفة وخدمات لائقة.

وتزداد حدة الانتقادات مع تزايد شكاوى السكان، الذين يعبرون عن استيائهم مما وصفوه بـ“التجاهل” لمعاناتهم اليومية مع تراكم الأزبال، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى تدخل عاجل لإعادة الاعتبار لقطاع النظافة وتحسين جودة العيش داخل أحيائها.

وفي انتظار حلول عملية وملموسة، يبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى ستظل ساكنة آزمور تعاني من مشكل الأزبال، ومن المسؤول عن هذا الوضع الذي أصبح يشوه صورة المدينة ويهدد صحتها البيئية؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة