شركة النقل الزا 20 سنة من الخبرة بالمغرب في خدمة البيضاويين

2020-01-16T18:46:25+01:00
2020-01-16T18:49:41+01:00
جهات
azpresse أزبريس الإخبارية16 يناير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
شركة النقل الزا 20 سنة من الخبرة بالمغرب في خدمة البيضاويين
رابط مختصر

في 31 أكتوبر 2019، وقعت مؤسسة “البيضاء” للتعاون بين الجماعات (ECI)، وهي هيئة منظّمة للنقل في جهة الدار البيضاء الكبرى، وأعلنت رسمياً عن منح عقد تسيير خدمة الحافلات الحضرية بالعاصمة الاقتصادية إلى شركة   ALSA.
وهكذا انطلق عمل “ألزا” في مجال النقل الحضري في الدار البيضاء منذ 1 نوفمبر 2019.

و ألزا  ALSA، ذات الصيت العالمي، هي شركة متخصصة في قطاع النقل الحضري لأكثر من 100 سنة. تتواجد بالمغرب منذ 20 سنة من خلال فرعها “ألزا المغرب”  ALSA Maroc، وهي تدير النقل الحضري والسياحي والشخصي والمدرسي في 4 مدن كبرى هي: مراكش (1999)، وأكادير (2010)، وطنجة (2013)، وخريبكة  (2015). وتدير ALSA Maroc النقل الحضري بموجب عقود مسؤولة ، تعرف باسم “عقود التدبير المفوض بالضرر المحتمل والمخاطر”.« contrats de gestion déléguée à risque et péril ».
في سنة 2019، فازت الشركة بتدبير النقل الحضري في مدينتين رئيسيتين في البلاد، وهما الرباط والدار البيضاء، العاصمتين الإدارية والاقتصادية على التوالي. وبصفتها شركة رائدة في تدبير الخدمات الحضرية، تتمثل مهمة ألزا ALSA في “تزويد المواطنين بخدمة نقل آمنة ومريحة تلبي حاجياتهم في ما يخص المسافة ووقت الرحلة والتردد. كل هذا بأسعار معقولة”. وحتى الآن، لم تفشل ألزا ALSA في مهمتها التي تشكل حمضها النووي، بالنسبة إليها.

توفير لوجستيك مميز لتسهيل الرحلات
يقطن في الدار البيضاء أكثر من 4 ملايين نسمة (إحصاء 2014). ومع هذا النمو الديمغرافي، فإن الصعوبات التي يواجهها البيضاويون من أجل التنقل وولوج وسائل النقل المختلفة ليست مهمة سهلة. لذلك أطلقت المدينة طلب عروض لاختيار المفوض الجديد لتدبير النقل الحضري، والذي اكتتبت فيه ألزا المغرب بطبيعة الحال، بعد تجاربها الناجحة في مدن أخرى من المملكة.
وبالفعل، فإن خبرة ألزا ALSA في تدبير شبكات النقل الحضري معروفة في العديد من المدن المغربية الكبرى، خصوصا في مراكش وأكادير وطنجة وخريبكة. ذلك أن ألزا ALSA تقدم نموذجًا للتسيير يستند إلى التميز العملي المحدد في 3 نقاط وهي: السلامة والكفاءة وتحسين التكلفة. وفي قلب اهتماماتها، نجد هناك 3 أطراف معنية هم: الموظفون والزبناء والسلطات.
وبتشغيلها أكثر من 210 خطوط في جميع أنحاء المملكة، ستضع شركة ألزا ALSA تحت تصرف البيضاويين حوالي 700 حافلة جديدة، ما سيسهل نقل ما يقرب من 350 مليون مسافر كل سنة. فاعتبارًا من شهر شتنبر 2020، ستتألق العاصمة الاقتصادية بوجه جديد مع وصول الدفعة الأولى من الحافلات الجديدة الحديثة والمتطورة.

شركة رائدة في التدبير الآمن
من الناحية الأمنية، سيتم اتخاذ جميع التدابير من أجل راحة وسفر المواطنين الآمن. فبالنسبة لـ ألزا ALSA، “تعد سلامة الأشخاص (الموظفين والركاب) والتجهيزات إحدى النقاط الرئيسية في تدبير شبكة النقل”. وهكذا، طورت الشركة برنامجًا كاملًا تم اختباره، من قبل، في مدن أخرى بنجاح. وهذا ما يعرف بـ “القيادة خارج الضرر”. هدفها هو القضاء على أقصى قدر من المخاطر المرتبطة بنشاطها (الحوادث، الأعطاب، السلامة، الراحة، إلخ…)
تتوفر ألزاALSA أيضًا على نظام رصد ومراقبة سرعة الأسطول بأكمله. إذ ستتم مباشرة عملية تتبع  دائم لضمان المهنية المستمرة للسائقين وسلامة الركاب. كما سيتم تنفيذ أكثر من 6000 ساعة من الإحاطة وأكثر من 11000 ساعة من العرض المرئي عبر كاميرات المراقبة سنويًا، للحفاظ على “هدف صفر وفيات” الذي حددته الشركة لنفسها. وخلال اليوم الواحد، ستكون 95٪ من الحافلات في الخدمة، في الوقت الذي يتم تنفيذ 85٪ من أشعال الصيانة ليلا، (مع خطة صيانة محددة في ما يتعلق بأنواع المركبات وظروف تشغيلها). ولهذا الغرض، ستنشئ ألزا ALSA ورشات عمل ومنشآت تقنية تستجيب للمعايير الدولية بما يتماشى مع التكنولوجيا الجديدة التي ستوفرها المدينة.
للإشارة، فإن ألزا ALSA هي أول شركة في المغرب تضع في التداول “حافلات ذات مستوى عال من الخدمة” (BHNS) وحافلات كهربائية.

نبذة عن ألزا المغرب (ALSA Maroc)
ألزا المغرب هي فرع لمجموعة ناسيونال إيكسبريسNational Express ، الفاعل رقم 1 في قطاع نقل المسافرين في إسبانيا، والفاعل في النقل العمومي الدولي عبر حافلات النقل الحضري وحافلات النقل العمومي والسكك الحديدية.
وبتواجد يفوق 100 سنة، أصبحت الشركة حاضرة اليوم في المملكة المتحدة، وأوروبا القارية، وأمريكا الشمالية والمغرب والشرق الأوسط. توظف ألزا  ALSA 49000 شخص، وتتوفر على أسطول عصري من 30 ألف و500 مركبة تنقل أكثر من 898.2 مليون مسافر سنويًا، حول العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.